الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
366
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
والمحقق في المعتبر في نجاسة البئر بالملاقاة عن حماد بن معاوية عن الصادق عليه السلام ، قيل إن معاوية ذا لا بعرف اثقة أم لا ، ويعرف حماد بروايته عن عبد اللّه بن المغيرة وعبد اللّه بن سنان وعبد الرحمن بن أبي عبد اللّه وقد يجئ سعد بن عبد اللّه عن حماد ذا أو عن جميل والارسال اظهر والمعهود الواسطة ، وعنه علي بن راشد وموسى بن القاسم وأحمد بن أبي نصر ومختار بن أبي زياد ومحمد البرقي والعباس بن معروف ، وعلي بن مهزيار ، والحسن بن ظريف ، وعلي بن إسماعيل والفضل بن شاذان ويعقوب بن يزيد . وفي التهذيب علي بن حديد وعبد الرحمن بن أبي نجران عن حريز ، وهو سهل بل بواسطة حماد . زاد في الكافي والتهذيب إبراهيم بن هاشم عن حماد بن عثمان ، وهو أيضا سهو لذكر أصحاب الرجال عدم تلاقيهما . وفي التهذيب علي بن إبراهيم عن حريز ، وهو غلط واضح . وفي الكافي في صوم الصبيان والحج علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن المجلسي ، وهو غلط واضح أيضا لان غير المجلسي حماد بن عثمان والحلبي هنا عبيد اللّه بن علي ، وصوابه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد كما هو الشايع . وفي الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عيسى ، وهو سهو لان إبراهيم يروى عنه حماد ذا بلا واسطة ، رفض ياء بدل الواو وعكسه كثيرا ككتابى الشيخ رحمه اللّه . وفي « ضا » في الحج عن الحسين بن سعيد عن حماد عن الحلبي عن الصادق عليه السلام خلاف الظاهر ، إذ حماد ان كان ابن عثمان فالحسين لا يروى عنه بلا واسطة قطعا أو ابن عيسى فهو لا يروى عن عبيد اللّه الحلبي واطلاق الحلبي عليه متبادر وإلى محمد بقلة والحال في رواية ابن عيسى عنه كما في عبيد اللّه . وفي « الوجيزة » وابن عيسى ثقة أجمعت العصابة .